السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

480

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

و الهيأة الحاصلة من اجتماع الملكات الثلاث - التي نسبتها إليها نسبة المزاج إلى الممتزج ، و أثرها إعطاء كلّ ذي حقّ من القوى حقّه - إذا اعتدلت ، سمّيت عدالة ؛ و إن خرجت إلى حدّ الإفراط ، سمّيت ظلما ؛ أو إلى حدّ التفريط ، سمّيت انظلاما . و وسط الاعتدال من هذه الملكات - التي هي الاصول - و ما يتفرّع عليها من الفروع فضيلة ممدوحة . و الطرفان - أعني طرفي الإفراط و التفريط - رذيلة مذمومة . و البحث عن هذه الفضائل و الرذائل موكول إلى غير هذه الصناعة .

--> ( 1 ) . عبارت حضرت علامه به اين صورت است « و الهيئة الحاصلة من اجتماع الملكات الثلاث ، التى نسبتها اليها نسبة المزاج الى الممتزج ، و اثرها اعطاء كل ذى حق من القوى حقه ، اذا اعتدلت سميت عدالة » و ترجمهء آن همان است كه در بالا ذكر شد . ولى به نظر مىرسد حق عبارت آن است كه گفته شود : « الملكات الثلاث التى نسبتها اليها نسبة المزاج الى الممتزج ، اذا اعتدلت سميت عدالة ، و اثرها اعطاء كل ذى حق من القوى حقه » يعنى : از اجتماع ملكات سه‌گانه هيئتى حاصل مىگردد كه نسبتش به آن ملكات ، نسبت مزاج به ممتزج است . اين هيئت در صورتى كه در حدّ اعتدال باشد ، عدالت ناميده مىشود ، و اثرش آن خواهد بود كه به هر قوه آن‌چه را سزاوار آن است ، مىدهد و حق هر قوه را ادا مىنمايد .